Cannot fetch data from server.

هبوط النفط مع تعويض الإمدادات العالمية لاضطرابات فنزويلا

0 3

بدأ النفط جلسات الأسبوع على تراجع طفيف، حيث قلّلت وفرة الإمدادات العالمية من تأثير خبر احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعد عملية عسكرية في كاراكاس، انتهت بنقله إلى الولايات المتحدة.

خام برنت انخفض 0.4% إلى 60.54 دولار للبرميل، بينما تراجع WTI الأمريكي 0.5% إلى 57.04 دولار. التحركات المبكرة في آسيا شهدت تذبذبًا بين محاولات ارتداد قصيرة ثم عودة للبيع، مع تركيز السوق على تقييم الوضع السياسي في دولة منتجة داخل أوبك.

ترامب أكد استمرار الحظر النفطي الكامل على فنزويلا دون أي تعديل، ما أبقى حالة الحذر مسيطرة، لكن أغلب التحليلات ترى أن أي تعطل إضافي للصادرات الفنزويلية لن يغيّر مسار الأسعار فورًا، لأن السوق لا تعاني نقصًا في المعروض حاليًا.

جولدمان ساكس ثبّت توقعات أسعار 2026 دون تغيير، مشيرًا إلى أن أي ضغط سعري قادم مرتبط أكثر بمسار العقوبات الأمريكية لاحقًا، وليس بالخبر وحده. بينما يرى JP Morgan أن أي تغيير كبير في السلطة بفنزويلا قد يتحول إلى عامل مؤثر في حسابات الإمدادات لما بعد 2027.

البيانات أكدت أن الضربة الأمريكية لم تمس منشآت الإنتاج أو التكرير هناك، ما يجعل الأثر الحالي معنويًا أكثر منه تشغيليًا. في المقابل، RBC Capital أشار إلى أن رفع العقوبات بالكامل إذا حدث قد يضيف مئات الآلاف من البراميل يوميًا، وهو سيناريو يضغط عادةً على الأسعار إذا لم يقابله طلب قوي مماثل.

ترامب لمح أيضًا إلى احتمالات تدخلات عسكرية جديدة في أمريكا اللاتينية، ملوّحًا بأن كولومبيا والمكسيك قد تواجهان ضغوطًا مشابهة إذا لم يتراجع ملف تهريب المخدرات للولايات المتحدة، ما يُبقي المنطقة تحت مجهر أسواق السلع والسيولة.

رغم أن الأسواق لم تتعامل بحدة مع خبر القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعد عملية عسكرية أمريكية، إلا أن أصواتًا داخل مجتمع الاستثمار ترى أن الصورة السياسية في القارة الأمريكية تحمل مخاطر أكبر مما يبدو على الشاشات الآن.

الأسهم في آسيا افتتحت الأسبوع على صعود قوي، بينما تراجع النفط، في حين استفاد الذهب من تدفقات رأس المال الباحث عن الأمان. تصريحات ترامب حول بقاء الحظر النفطي على فنزويلا دون أي تخفيف، مع حديثه عن سيطرة أمريكية محتملة على الدولة، وضعت المنطقة مجددًا في نطاق الأخبار المؤثرة على المعنويات، حتى إن لم تُحرّك الأسعار بعنف لحظيًا.

في الوقت نفسه، يراقب المتداولون رد فعل إيران بعد تهديدات سابقة بالتدخل في التعامل مع الاحتجاجات، ما رفع منسوب التوتر الجيوسياسي في دولة منتجة داخل أوبك. وتحالف OPEC+ قرر الإبقاء على الإنتاج دون أي تغيير، ليُضيف عامل توازن نسبي في المعروض العالمي، ويحد من أي اندفاعات سعرية حادة في اللحظة الراهنة.

كن على إطلاع بالأسواق العالمية من خلال تحليلاتنا السابقة كما يمكنك الاستفادة الآن من خدمات شركة LDN عبر منصة تداول  LDN Global Markets.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.