أنهت وول ستريت تعاملاتها على ارتفاع، مدفوعة بمكاسب قوية في أسهم القطاع المالي التي ساعدت مؤشر داو جونز الصناعي على تسجيل مستوى قياسي جديد، في حين حققت أسهم الطاقة مكاسب ملحوظة عقب التحرك العسكري الأميركي في فنزويلا.
وجاء صعود قطاع الطاقة وسط توقعات بأن تؤدي الخطوة الأميركية إلى إتاحة فرص أوسع أمام الشركات الأميركية للوصول إلى أكبر احتياطيات النفط في العالم، مع ترقب محادثات مرتقبة بين الإدارة الأميركية ومسؤولي شركات النفط لبحث سبل زيادة الإنتاج الفنزويلي. وسجل مؤشر الطاقة ضمن ستاندرد آند بورز 500 أعلى مستوياته منذ أشهر، بدعم من ارتفاع أسهم الشركات الكبرى في القطاع.
كما استفادت أسهم شركات الصناعات الدفاعية من التطورات الجيوسياسية، مسجلة ارتفاعات ساهمت في دفع مؤشر الطيران والدفاع إلى مستوى قياسي، في ظل انحسار مخاوف المستثمرين من انخراط عسكري طويل الأمد.
في المقابل، شهدت بعض أسهم التكنولوجيا ضغوطًا محدودة، بينما ارتفعت أسهم تسلا بعد سلسلة من الخسائر، في حين واصل المستثمرون التحول نحو القطاعات التقليدية وعلى رأسها البنوك، مع اقتراب موسم إعلان النتائج المالية.
وسجلت المؤشرات الأميركية الرئيسية مكاسب جماعية، مدعومة بارتفاع أحجام التداول، فيما قفزت أسهم كبرى البنوك إلى مستويات تاريخية جديدة، وسط توقعات بنمو أرباح القطاع المالي خلال الربع الأخير من العام.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت المؤشرات استمرار ضعف نشاط التصنيع في الولايات المتحدة، ما عزز تركيز الأسواق على تقرير الوظائف الشهري المرتقب، والذي قد يؤثر على توجهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة، في وقت تسعر فيه الأسواق احتمالات خفض أسعار الفائدة خلال العام.
كما حققت الأسهم المرتبطة بالعملات الرقمية مكاسب لافتة بالتزامن مع صعود سعر بيتكوين، بدعم من تحسن شهية المخاطرة وترقيات إيجابية من مؤسسات مالية كبرى لبعض شركات القطاع.
كن على إطلاع بالأسواق العالمية من خلال تحليلاتنا السابقة كما يمكنك الاستفادة الآن من خدمات شركة LDN عبر منصة تداول LDN Global Markets.




