Cannot fetch data from server.

الذهب يتراجع فوق 5 آلاف دولار والفضة تنخفض

0

تراجعت أسعار الذهب خلال التعاملات الآسيوية، متخلية عن جزء من مكاسبها القوية في الجلسة السابقة، في ظل حالة ترقب وحذر تسيطر على أسواق المعادن قبل صدور سلسلة من البيانات الاقتصادية الأميركية المهمة خلال هذا الأسبوع.

وشهدت أسعار الفضة والبلاتين تراجعًا أيضًا، رغم تلقيها دعمًا محدودًا من انخفاض الدولار خلال جلسة سابقة، إلا أن العملة الأميركية عاودت الاستقرار لاحقًا في الأسواق الآسيوية.

وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.7% ليصل إلى 5,022 دولارًا للأوقية، كما تراجعت العقود الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة مماثلة إلى 5,044 دولارًا للأوقية. وتراجعت الفضة الفورية بأكثر من 2% إلى نحو 80.9 دولارًا للأوقية، فيما هبط سعر البلاتين الفوري بنحو 1.8% إلى قرابة 2,085 دولارًا للأوقية.

وتواصل أسعار المعادن النفيسة التحرك في نطاقات متقلبة بعد موجة من التقلبات الحادة خلال الأسبوع الماضي، حيث أدى جني الأرباح وارتفاع المراكز الاستثمارية بشكل مبالغ فيه إلى تراجع الأسعار من مستويات قياسية. كما ساهمت حالة عدم اليقين بشأن السياسة النقدية الأميركية، في ظل احتمالات تغيير قيادة الاحتياطي الفيدرالي، في زيادة حدة التقلبات.

في الوقت نفسه، تأثرت المعادن بتحركات الطلب على الملاذات الآمنة وسط تطورات متباينة في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران. فعلى الرغم من الإشارة إلى إحراز تقدم في محادثات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، أصدرت واشنطن تحذيرات للسفن الأميركية العابرة لمضيق هرمز، ما زاد من حالة القلق في الأسواق.

ورغم تعافي الذهب وبقية المعادن جزئيًا من خسائرها الأخيرة، فإنها لا تزال دون المستويات القياسية المسجلة في أواخر يناير، مع استمرار تردد المستثمرين في الشراء بكثافة. وأشار محللون إلى أن عمليات الشراء عند الانخفاض ما زالت انتقائية، ما يعكس حساسية الأسواق تجاه الإشارات الاقتصادية الكلية.

وأوضح محللون أن اتجاه تقليص الاعتماد على الدولار دعم الذهب خلال العام الماضي، إلا أن تحركات الدولار على المدى القريب ستظل مرتبطة بشكل وثيق بأداء سوق العمل الأميركي وانعكاساته على السياسة النقدية.

وتتجه أنظار الأسواق هذا الأسبوع إلى مجموعة من البيانات الاقتصادية الأميركية الرئيسية، والتي من المتوقع أن تقدم إشارات أوضح بشأن أداء أكبر اقتصاد في العالم ومسار أسعار الفائدة. وتشمل هذه البيانات أرقام مبيعات التجزئة، وتقرير الوظائف غير الزراعية، وبيانات التضخم، وهي عوامل رئيسية في قرارات الاحتياطي الفيدرالي المستقبلية.

كما يواصل المستثمرون تقييم آفاق السياسة النقدية في حال تولي كيفن وارش رئاسة الاحتياطي الفيدرالي خلفًا لجيروم باول، حيث يُنظر إلى وارش على أنه أقل ميلاً للتيسير النقدي، وهو ما كان قد تسبب في خسائر حادة بأسواق المعادن، لم تستعد بعدها كامل قوتها، إذ تراجع الذهب من مستويات قاربت 5,600 دولار للأوقية، بينما هبطت الفضة من مستويات تجاوزت 120 دولارًا للأوقية.

كن على إطلاع بالأسواق العالمية من خلال تحليلاتنا السابقة كما يمكنك الاستفادة الآن من خدمات شركة LDN عبر منصة تداول  LDN Global Markets.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.