خمس أسئلة هامة للبنك المركزى الأوربى ؟

0 69

لندن (رويترز) – لدى البنك المركزى الأوروبى أسباب وجيهة للتوقف عن رفع أسعار الفائدة يوم الخميس بعد إجتماعاتة العشرة الماضية. ومع ذلك، فإن الصراع فى الشرق الأوسط، الذى يدفع أسعار الطاقة إلى الإرتفاع، يمثل رياحاً معاكسة أخرى للبنك المركزى الذى يكافح إرتفاع التضخم. ويحرص المتداولون على معرفة المدة التى ستظل فيها تكاليف الإقتراض مرتفعة.

وفيما يلي خمسة أسئلة رئيسية للأسواق.
1-  ماذا يمكن أن نتوقع هذا الأسبوع ؟
وقد أشار البنك المركزى الأوروبى إلى توقف مؤقت وتوقعت الأسواق عدم رفع أسعار الفائدة مرة أخرى. ومن غير المرجح أن نستبعد إرتفاعاً آخر. قد تتمسك رئيسة البنك المركزى الأوروبى كريستين لاجارد بشعار “الإرتفاع على المدى الطويل” الذى أدى إلى إرتفاع عائدات السندات طويلة الأجل. وفى الوقت نفسه، يشير الإقتصاد الضعيف إلى أن الحاجة إلى مزيد من التشديد محدودة، ولكن من المرجح أن يتراجع البنك المركزى الأوروبى عن التكهنات بخفض أسعار الفائدة. ويقول كبير الإقتصاديين فى البنك المركزى الأوروبى، فيليب لين، إن البنك المركزى الأوروبى سيحتاج إلى وقت، ربما حتى الربيع المقبل، قبل أن يكون واثقاً من إنخفاض التضخم.

2- هل سيناقش البنك المركزى الأوروبى التشديد الكمى ؟
ومن غير المتوقع أن يبدأ البنك المركزى الأوروبى مبيعات السندات قريباً. وبدلا من ذلك، تركز المناقشة على ما إذا كان ينبغى تقديم الموعد النهائى في ديسمبر 2024 لإعادة الإستثمار من برنامج الشراء الطارئ وقد يؤدى إرتفاع عائدات السندات الإيطالية إلى تهدئة الحديث عن نهاية سريعة. وبموجب برنامج شراء الطوارئ ، يمكن توجيه عمليات إعادة الإستثمار نحو البلدان الأكثر إحتياجاً. وقالت لاجارد إن هذا هو خط الدفاع الأول ضد التفتت، والتوسع المفرط فى إنتشار العائد الذى يقلل من فعالية السياسة النقدية.

3- ماذا يعني الإرتفاع الجديد فى أسعار الطاقة ؟
فقد إرتفعت أسعار الغاز الأوروبية بنسبة 35% حتى الآن هذا الشهر، كما تجاوز سعر النفط 93 دولاراً، الأمر الذى يهدد بدفع التضخم إلى الإرتفاع من جديد و يجب الأخذ فى الحسبان ان أوروبا، باعتبارها منطقة مستوردة للطاقة، أكثر عرضة من الولايات المتحدة لإرتفاع التضخم الناجم عن التوترات فى الشرق الأوسط . ويتوقع البنك المركزى الأوروبى أن يتراجع معدل التضخم الرئيسى إلى 3.2% فى عام 2024 من متوسط قدره 5.6% فى عام 2023.

4- ماذا سيفعل البنك المركزى الأوروبى إذا ساءت الأمور فى إيطاليا ؟
ليس كثيرا فى الوقت الراهن. وقد أدت توقعات العجز المرتفعة إلى إرتفاع تكاليف الإقتراض الإيطالية، مما أدى إلى إتساع الفجوة بينها وبين ألمانيا إلى 200 نقطة أساس – مما أثار بعض التكهنات بأن البنك المركزى الأوروبى قد يضطر إلى التدخل وتهدئة الأسواق . وقالت خمسة من ستة مصادر لرويترز فى الآونة الأخيرة إنه ليس هناك إندفاع للتدخل.

5- ماذا عن تشديد شروط التمويل ؟
ومن المفترض أن تقدم بيانات الإقراض البنكى التى ستصدر يوم الأربعاء بعض الدلائل. وإنكمشت كمية الأموال المتداولة فى منطقة اليورو بأكبر قدر على الإطلاق فى أغسطس مع قيام البنوك بكبح الإقراض وحجز المودعين مدخراتهم. ومن المرجح أن يقوم البنك المركزى الأوروبى بفحص ذلك وغيره من العلامات الدالة على تشديد شروط التمويل. وقد أدى إرتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى إرتفاع تكاليف الإقتراض الأوروبية، مما يدعم الحجة التي تدعو إلى عدم المزيد من الإرتفاع.

يمكنك الأن الأستفادة من خدمات شركة LDN عبر منصة تداول LDN Global Markets  .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.