أهداف صناديق الأستثمار

0 62

تنقسم صناديق الإستثمار وفقاً للأهداف المقررة إلى :
1- صناديق الدخل (Income Funds) :
تهدف هذه الصناديق إلى تحقيق دخل جارى للمستثمرين ، وذلك فى نطاق درجة المخاطر المحددة سلفاً لذا عادة ما تشتمل تشكيلة محفظة الأوراق المالية فى هذه الصناديق على سندات حكومية وغير حكومية متوسطة وطويلة الأجل، وعلى أسهم منشآت كبيرة ومستقرة Blue Chip توزع الجانب الأكبر من أرباحها التى تم تحقيقها.

وصناديق الدخل بذلك تناسب المستثمرين الذين يعتمدون على عائد إستثماراتهم فى تغطية أعباء معيشتهم، ومثل هؤلاء المستثمرين لا يخضعون عادة سوى لشريحة ضريبية صغيرة، أو ربما لا يخضعون للضريبة على الإطلاق، وهو ما يعنى أنهم لا يلقون أى إهتمام يذكر للفرق بين معدل الضريبة على الأرباح الإيرادية ومعدل الضريبة على الأرباح الرأسمالية.

2- صناديق النمو (Growth Funds) :
تهدف هذه الصناديق إلى تحقيق تحسن فى القيمة السوقية للتشكيلة التى يتكون منها الصندوق، لذا عادة ما تشتمل على أسهم عادية تابعة لشركات وقطاعات ذات درجة عالية من النمو، والتى تظهر سجلاتها نمواً مطرداً فى المبيعات والأرباح المحتجزة، التى تنعكس آثارها على القيمة السوقية للسهم ، أى على نمو الأموال المستثمرة، فعن طريق تدوير الأرباح المحتجزة وذلك بإعادة إستثمارها مرة ثانية، يتولد المزيد من الأرباح التى يعاد إستثمارها مرة أخرى لتنعكس على القيمة السوقية للسهم وهكذا.

وتناسب هذه الصناديق عادة المستثمرين الراغبين فى تحقيق عائد مرتفع فى نفس الوقت الذى يخضعون فيه لشريحة ضريبية عالية، وبخاصة فى ظل نظام ضريبى يكون فيه المعدل الضريبى على الربح الإيرادى أعلى من معدل الضريبة على الربح الرأسمالي. كما تناسب هذه الصناديق المستثمرين الذين لا يعتمدون على عائد إستثماراتهم منها لتغطية نفقات معيشتهم.

3- صناديق الدخل والنمو (Partially Income, Partially Growth) :
تهدف هذه الصناديق إلى المحافظة على أصولها ، وتحقيق دخل دورى فضلاً عن النمو الرأسمالى طويل ومتوسط الأجل، مع أقل قدر من المخاطر السوقية المتوقعة، لذا عادة ما تتكون هذه الصناديق من تشكيلة من الأوراق المالية ذات الدخل الثابت والأسهم العادية التى تمثل عادة داخل التشكيلة بنسبة كبيرة.

ووفقا لتشكيلة محفظة الأوراق المالية الخاصة بهذه الصناديق يمكن التمييز بين نوعين من الصناديق داخل هذا الإطار :
الأول صناديق الدخل والنمو Income Growth : وتعطى الأولوية فيها لهدف الدخل.
الثانى صناديق النمو والدخل  Growth  Income : وتعطى الأولوية فيها لهدف النمو.

هذا وتناسب هذه الصناديق بنوعيها المستثمرين الذين يعتمدون جزئياً على عائد إستثماراتهم فى تغطية أعباء معيشتهم ويرغبون في الوقت ذاته تحقيق قدر من النمو المضطرد لإستثماراتهم.

4- صناديق إدارة الضريبة (Tax-Managed Funds) :
لا تقوم هذه الصناديق بأى توزيعات على المستثمرين ، بل عادة تعمل على إعادة إستثمار ما يتولد من عائد فى مقابل حصول المستثمر على أسهم إضافية بما يعادل قيمتها ، وبالتالى ليس هناك محل لدفع المستثمر للضريبة طالما لم يحصل على توزيعات نقدية. وهكذا يتم تأجيل دفع الضريبة للمستثمر فى هذه الصناديق ، فلا تستحق الضريبة إلا عند بيع المستثمر للأسهم وحينئذ يكون وعاؤها متمثلاً فى الفرق بين حصيلة البيع والمبلغ الأصلى للمستثمر.

وتناسب هذه الصنالصناديق المستثمرين الذين يرغبون فى تأجيل دفع الضريبة إلى سنوات لاحقه، وكذلك تناسب المستثمرين الذين يخضعون لشريحة ضريبية عالية فى ظل نظام ضريبى يكون فيه معدل الضريبة على الربح الإيرادى أكبر من معدلها على الربح الرأسمالى.

5- الصناديق ذات الأهداف المزدوجة (Dual-Purpose Funds or Dual Funds) :
تتميز هذه الصناديق بأن استثماراتها موزعة بين نوعين من الأسهم :
الأول أسهم الدخل Income Shares : ويتوقع أن يتولد عنها دخل.
الثانى أسهم النمو Growth Shares : ويتوقع أن يتولد عنها أرباح رأسمالية Capital Shares.

وعادة ما تكون القيمة الكلية للأسهم المصدرة من النوعين متساوية، أما حصيلة بيع الأسهم فيختلف إستخدامها وفقاً لنوعيتها، فحصيلة بيع أسهم الدخل يتم بها شراء أوراق مالية تدر عائد دورياً مرتفعاً، وحصيلة بيع أسهم النمو يتم بها شراء أسهم شركات تميل إلى الإحتفاظ بأرباح محتجزة.

وتعتبر الصناديق ذات الأهداف المزدوجة من الصناديق المغلقة، وعادة ما تتراوح مدة ممارستها لنشاطها من عشرة إلى عشرين سنة. ومع ذلك فإنه عند إنتهاء مدتها يمكنها إعادة التأسيس مرة أخرى، والتحويل إلى صناديق مفتوحة.

وأثناء مزاولة الصندوق لنشاطه يحصل حملة أسهم الدخل على كل أو جزء من الربح الإيرادى المتمثل فى الفوائد والتوزيعات المتولدة من التشكيلة دون النظر إلى مصدر العائد المتولد من هذه الصناديق سواء أكان من أسهم الدخل أم من أسهم النمو، وإن كان من المعتاد أنه ينص فى قانون إنشاء مثل هذه الصناديق على ضمان حصول حملة أسهم الدخل على حد أدنى من العائد سنوياً.

وبانتهاء فترة نشاط الصندوق، وبالتالى تصفيته يسترد حملة أسهم الدخل قيمة الإسترداد المحددة والتى تمثل عادة نتيجة الإستثمار الأصلى بالإضافة إلى أى دخل تحقق فى سنة سابقة ولم يوزع على حملة تلك الأسهم، بينما يحصل حملة أسهم النمو على كل ما تبقى من قيمة التشكيلة المكونة للصندوق.

وتناسب هذه الصناديق بذلك فئتين مختلفتين من المستثمرين:
الأولى : المستثمرون الذين يهدفون إلى الحصول على دخل من إستثماراتهم ،حيث يمكنهم الإستثمار فى أسهم الدخل. الثانى : المستثمرون الذين يهدفون إلى تحقيق نمو مضطرد فى إستثماراتهم، حيث يمكنهم الإستثمار فى أسهم رأس المال التى يتولد عنها أرباح رأسمالية.

هذا وتقوم الفلسفة التى تحكم هذه الصناديق على أن كل فئة من فئتى المستثمرين تستخدم إستثمارات الفئة الأخرى لتحقيق أهدافها، فالأرباح الإيرادية التى تنشأ من الأوراق المالية المشتراة من حصيلة بيع أسهم النمو يحصل عليها حملة أسهم الدخل، والأرباح الرأسمالية التى تنشأ من الأوراق المالية المشتراه من حصيلة أسهم الدخل يحصل عليها حملة أسهم النمو.

يمكنك الأن الأستفادة من خدمات شركة LDN عبر منصة تداول LDN Global Markets.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.